الصفحة الرئيسية  
 
Search


 
 
 

أستراليا - تمرير قانون مكافحة "الإرهاب"

العراق : تصاعد العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصليبي

الجزيرة العربية : حملات اعتقال عشوائي, وتسريح للعلماء ، وتغيير للمناهج التعليمية

سوريا : حملة اعتقالات تشمل العشرات

الشيشان

*************

  لقاء العدد  
 

في لقاء خاص مع (نداء الإسلام)

 

الرنتسيي: فلسطين أرض وقف إسلامي ولا يجوز لقائد ولا لتنظيم ولا لشعب ولا لجيل من أجيال المسلمين أن يتنازل عن شبر منها

بماذا تفسر المحاولة الجبانة من يهود بمحاولة اغتيالكم شخصياً، ومسلسلها الاغتيالي الذي كان آخره عملية اغتيال القائد القسامي في الخليل (القواسمي)؟

- هذه أولا سجية اليهود، فهم قتلة الأنبياء وقتلة الذين يأمرون بالقسط من الدعاة ولن تتغير طبيعتهم الإجرامية أبدا، هم ثانياً مارسوا كل أشكال الإرهاب لكسر إرادة الشعب الفلسطيني فلم يستطيعوا ذلك، ولذلك توجهوا إلى عمليات اغتيال جبانة لا تكلفهم شيئا، حيث يستخدمون أحدث التقنية العسكرية في مواجهة شعب أعزل لا يملك ما يدافع به عن نفسه، ولقد آمنوا أن حماس هي القوة المؤثرة التي تقود المقاومة في فلسطين فوجهوا ضرباتهم المتتالية لهذه الحركة، ولليهود مطامعهم الخاصة في فلسطين ومن حولها ولذلك يستخدمون الإرهاب لتحقيق مطامعهم وأحلامهم التوراتية، ومن هنا كانت محاولة اغتيال قيادة الحركة الإسلامية بعد أن فشلوا في تركيع الشعب الفلسطيني عبر المذابح الجماعية للأطفال والشيوخ والنساء. 

نحن نفهم ما يجري على أرض فلسطين المباركة من صراع، على أنه صراع بين الحق والباطل، فكيف أنتم في حركة حماس تقيمون هذا الصراع هل هو على استرجاع ما يسمى بأراضي 76 فقط كما تنادي باقي الفصائل الفلسطينية الغير إسلامية؟ 

- لقد قال شارون في قمة العقبة والأيام التي تلتها بأن هذه الأرض هي أرض يهودية وأن الدولة يهودية، وأكد أن الضفة الغربية وقطاع غزة أرض إسرائيلية وهذا يعني أنه لا مقام للشعب الفلسطيني في فلسطين بل لا وجود لهذا الشعب، أما نحن في حماس فميثاقنا ينص على أن فلسطين أرض وقف إسلامي ولا يجوز لقائد ولا لتنظيم ولا لشعب ولا لجيل من أجيال المسلمين أن يتنازل عن شبر منها، ولذا لا نعترف بسيادة اليهود على شبر من وطننا، ومن هنا نرى أن المعركة مستمرة لأنها معركة وجود وليست معركة حدود، وستنتهي هذه المعركة بنصر من الله سبحانه لعباده المؤمنين نسترد به كل شبر من وطننا من بحره إلى نهره.

كيف ترون الإستراتيجية المثلى للتصدي للهجمة الأمريكية التي كل تركيزها في هذه الآونة كيفية القضاء على الحركات الإسلامية وعلى وجه الخصوص في فلسطين وخصوصاً حركة حماس؟

- نحن ندرك أن أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئا في مواجهتنا، فهي لا تملك من الوسائل الإرهابية والخطط الإرهابية ما يملك شارون الذي يعيش الآن حالة من الهزيمة واليأس والإحباط في مواجهة المقاومة خاصة حماس، وأمريكا لا تملك أن تحول دون وصول دعم المسلمين لحماس لأننا لا نتلقى دعمنا من دول ولا مؤسسات، فكل ما نملكه تبرعات من فرادى المسلمين على طول وعرض خارطة الكرة الأرضية، ولا تستطيع أمريكا مع هذا النوع من التبرع حيلة، ولكن أمريكا تملك أن تحرض علينا السلطة الفلسطينية وهذا أكثر ما يزعجنا، لأننا لا نريد أن ندخل في حرب داخلية، فمثل هذه الحرب كفيلة بالقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية لصالح العدو، وحتى نتجنب ذلك فقد بادرنا بإعلان هدنة مؤقتة ومشروطة بهدف إفشال المخطط الأمريكي الصهيوني.

كيف تتعامل حماس مع الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من الأنظمة العربية وعلى وجه الخصوص المصرية منها، في سبيل تمرير مشاريع أمريكا في المنطقة؟

- في الواقع أننا نحرص دائما على علاقة طيبة مع الدول العربية فمثل هذه العلاقة تخدم مشروعنا المقاوم، والدول العربية لا تملك أن تمارس ضغوطاً علينا لأننا والحمد لله ربما الحركة الوحيدة في العالم التي تتمتع باستقلالية تامة، أي لا تتبع لأي نظام، فلا يوجد نظام في المنطقة ولا في العالم يقدم دعماً لحماس فيصادر قرارها المستقل، كما أننا ليس لنا تنظيم في أي من الدول العربية يمكنهم من خلاله مضايقتنا، ومن هنا فليس من السهل أن يضغط علينا، ولكننا نحرص ألا نوتر الأجواء بيننا وبين أي من دولنا العربية، وأؤكد أننا لم نتعرض لضغوط من مصر أو من أي دولة عربية أخرى. 

(خارطة الطريق) الأمريكية الصنع ذات التغطية الدولية، تفرض الآن على الأطراف الفلسطينية، كيف يمكن لحركة حماس النجاة من حبل هذه المؤامرة؟ 

- لقد قلنا بوضوح أن خارطة الطريق مؤامرة على القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني، وأول خطوات التآمر تتمثل في ضرب المقاومة، ومن هنا بدأ التحريض على حركة المقاومة الإسلامية حماس من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، وكانت أمريكا تتمنى أن تدخل السلطة الفلسطينية في حرب داخلية مع حماس، ولذا اتخذنا قرارنا بالهدنة المؤقتة المشروطة تجنباً لهذا المنزلق، ونحن على ثقة بأن ''خارطة الطريق'' لن تؤدي إلى سلام ولا إلى استرداد الحقوق الوطنية المشروعة ومصيرها إلى الفناء إن لم تكن قد انتهت حتى قبل الشروع في تنفيذها، خاصة بعد أن أعلن شارون عن أربعة عشر تحفظ على ''خارطة الطريق'' وهي ليست خطة سلام ولذلك لن يكتب لها إلا الفناء والفشل، مصيرها في ذلك مصير اتفاقية أوسلو.

كيف تقيمون العلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية، الناشئة أصلاً باتفاق وقف الانتفاضة الفلسطينية المسلحة، خاصة مع تولي محمود عباس مهامه الوزارية، آخذين بعين الاعتبار خلفيته العقائدية، وارتباطاته الإقليمية والدولية؟

- إننا نبذل جهدنا ونجتهد للصالح العام ونحرص في كل ذلك على الحفاظ على معادلة الصراع بيننا وبين الاحتلال، وسنبذل كل جهد مستطاع لمنع تصدير الصراع ليصبح فلسطينياً فلسطينيا، ولذلك سنحافظ على هامش من التفاهم بيننا وبين السلطة ولكن لن يكون ذلك على حساب الحقوق الوطنية المشروعة، ولن يكون على حساب الثوابت والأهداف التي وضعتها الحركة لنفسها خدمة للمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، والخطورة لا تكمن في شخص بعينه بقدر ما تكمن في البرنامج السياسي الذي يؤمن به هذا الشخص، ولا أرى أن هناك فرقاً كبيراً بين برنامج أبو مازن وبرنامج عرفات.

ما هي برأيكم التحديات المفتعلة، والتي تواجه الانتفاضة المباركة، وما هي أولياتكم في ظل هذه الظروف الصعبة؟

أهم التحديات بعد التحريض الأمريكي الصهيوني الدافع باتجاه الاقتتال الداخلي يأتي التحدي الأكبر والمتمثل في تصميد الشعب الفلسطيني كي يستمر في معركته مع الاحتلال، فقد تضرر الشعب الفلسطيني كثيراً إلا أنه ما زال مع المقاومة ومعنوياته عالية جداً والحمد لله، إلا أننا بحاجة على أقل تقدير إلى سد حاجته كي يواصل الصمود، ثم هناك تحد آخر يتمثل في العملاء والمتساقطين الذين يهددون أمن جبهتنا الداخلية، وتبقى أولوياتنا تتمثل في تصميد الشعب الفلسطيني ومواصلة الانتفاضة والمقاومة والحفاظ على وحدة الشارع الفلسطيني بإذن الله.

هل يمكن لتلك الانتفاضة المباركة، الحياة في حال إقرار أي (هدنة) مع العدو اليهودي المغتصب لأرض فلسطين المسلمة، خاصة مع معرفة مكر اليهود وخداعهم لهذه الأمة منذ بعثة رسولنا الكريم؟

- بالتأكيد الانتفاضة مستمرة ولن تتوقف، والهدنة ربما تكون سبباً في تأجيج الانتفاضة وليس إضعافها، والصهاينة لا يوجد في جعبتهم ما يمكن أن يقدموه لشعبنا الفلسطيني، والأيام ستثبت ذلك إن شاء الله، والهدنة من وجهة نظرنا هي حالة استثنائية مؤقتة من أهم أهدافها الحفاظ على خيار المقاومة.

هل يمكن الاعتماد على الأنظمة العربية من دعم الانتفاضة المباركة ولو ضمن إطار الهامش، خاصة بعدما تم إغلاق مكاتب حركة حماس في دمشق والتي تسعى مهرولة نحو الركب الأمريكي لإحلال السلام المزعوم؟!!

- نحن ندرك تماماً أن الدول العربية رغم تعاطفها الغير معلن مع الانتفاضة والمقاومة إلا أنها لا تستطيع الصمود في وجه الضغوط الأمريكية، والواقع أننا في عملنا المقاوم لم نكن نعتمد على الأنظمة العربية ولكن جل اعتمادنا بعد الله سبحانه وتعالى على الشعوب العربية والإسلامية، وإغلاق المكاتب هنا وهناك لن يؤثر على الإطلاق على استمرارية المقاومة، ولن يؤدي إلى إضعافها.

كيف تقيمون الحال الشعبية للأمة؟ هل ترجون أي تحرك جدي لتلك الجماهير التي تستنكر هنا وهناك، لدعم الانتفاضة المباركة، التي تشكل حاجزاً منيعاً في وجه المخططات الأمريكية واليهودية، وكيف يكون ذلك؟ 

- ما من شك أن الدور الجماهيري لشعوبنا العربية والإسلامية دور له أهميته في إسناد الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية، ولقد تحركت الجماهير بقوة في فترات محددة من عمر الانتفاضة المجيدة، ولكن أحياناً يعتريها شيء من الركود الذي يظن معه أن الجماهير قد غيبت نفسها عن الساحة، وأنا على ثقة أن الجماهير العربية والإسلامية حية ولكن دائماً تحتاج إلى من يقودها ويفعلها، وهذا هو دور المؤسسات والأحزاب والحركات خاصة الإسلامية، وأعتقد جازماً أن الجماهير لديها ما تقدمه أكثر مما تقدم الآن ولكن تحتاج دائماً إلى من يفجر طاقاتها. 

كيف ستواجه حركة حماس الحملة الأمريكية المدعومة دولياً لمنع المسلمين في شتى أنحاء العالم من دعمهم لإخوانهم في فلسطين في هذه المرحلة الحرجة من الصراع؟

- إن أمريكا على ما تملك من قوة وحقد على المسلمين خاصة الحركات الإسلامية المجاهدة إلا أنها لا تستطيع أن تمنع دعم المسلمين لإخوانهم في حركة حماس، وكلما ازدادت هجمة أمريكا على حماس كلما ازداد دعم المسلمين للحركة، وفي ذلك شيء من التحدي للصلف الأمريكي، فلا تقدم الدعم لحماس أنظمة ولا مؤسسات ولكن أبناء المسلمين يقدمون بطرق سرية مما لا تستطيع معه أمريكا طولا.

هل من كلمة توجهونها للأمة الإسلامية عامة، وللجالية الإسلامية في أستراليا خاصة؟ 

- أحبتنا وإخواننا الأفاضل أولا نحن نعلم أن قلوبكم معنا، وأن أرواحكم تهفو إلينا، وأنكم تتمنون اليوم الذي تجدون فيه أنفسكم معنا في خندق المواجهة دفاعاً عن أرض المسلمين ومقدساتهم ودمائهم، ودفاعاً عن كرامة الأمة، ونحن نناشدكم وأنتم تقدمون الدعم لحركتكم المجاهدة أن تقاطعوا بضائع الأعداء ما استطعتم ففي ذلك إضعاف لهم وفي ذلك جهاد في سبيل الله، ونرجو من الجالية الإسلامية في أستراليا فوق ما تقوم به من جهد مشكور ألا تنسونا من الدعاء فنحن بحاجة إلى دعوات الصالحين بإذن الله ولكم منا كل تحية وتقدير.

وأخيراً لا يسعنا إلا أن نشكر إخواننا في أسرة مجلة (نداء الإسلام) سائلين المولى أن يبارك خطواتهم وأن يوفقهم لما يحب ويرضى.

Go to Top
ولنا كلمة

نحن أمة... لاتعرفالهزيمة

موضوع الغلا ف

واجب الأمة في المرحلة الراهنة

رسالة لبنان

الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية

تحليل سياسي

خارطة الطريق .. مؤامرة دولية للقضاء على المقاومة الفلسطينية

مستقبل الاحتلال الصليبي في العراق

لقاء العدد

مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

مسائل فقهية

حكم الأغاني والموسيقى

مع أحسن الحديث

وقاتلوا المشركين كافة

عقيد تنا

عدم التفريق في أسباب التكفير بين الطعن في الدين والطعن في الأشخاص

شؤون محلية

برنامج الزوايا الأربع

من تاريخنا

آل الصباح في الكويت .. وآل عباد في الأندلس

قراعة في كتاب

ملة إبراهيم (ع س)

أسباب النصر

إعلم أن الملك لله

مذكرات داعية

تنظيم الجهاد والدولة الإسلامية

وقفات

وقفات

الصفحة الاخيرة

أصمتوا ... أيها المرجفون