الصفحة الرئيسية  
 
Search


 
 
 

أستراليا - تمرير قانون مكافحة "الإرهاب"

العراق : تصاعد العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصليبي

الجزيرة العربية : حملات اعتقال عشوائي, وتسريح للعلماء ، وتغيير للمناهج التعليمية

سوريا : حملة اعتقالات تشمل العشرات

الشيشان

*************

 

رسالة لبنان

 
 
الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية
مقدمة:

تمر منطقة بلاد الشام والعراق والمسماة بـ (الشرق الأوسط) بمرحلة خطيرة جداً بعد سقوط العراق بيد الصليبيين بمساعدة الأنظمة العربية المرتدة.

هذا الوضع الجديد ترسخ بضغط أمريكي متصاعد على أنظمة الردة العربية بمضاعفة الجهود لمكافحة الحركة الإسلامية ولا سيما الجهادية منها والمسماة أمريكياً -وبالتالي عربياً وعالمياً- بالإرهابية.

وينطبق هذا الأمر على القضية الفلسطينية وسائر بلاد الشام (بما فيها سوريا ولبنان) التي يجب عليها إظهار الخضوع التام للطاغوت العالمي الجديد المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية. 

انطلاقاً من هذه المعطيات يمكننا فهم الأوضاع الداخلية اللبنانية والمرتبطة إقليمياً بالتطورات الآنية والمستقبلية.

أحداث مخيم عين الحلوة الفلسطيني:

يتساءل الكثير من المراقبين عن الأسباب الكامنة وراء تفجير الأحداث الأخيرة المفتعلة من قبل زمرة عرفات في هذا المخيم الأكثر كثافة سكانية في لبنان، وتكمن الإجابة على ذلك بالإشارة إلى النقاط التالية:

- لأن القوى الإسلامية أصبحت قوة ضاربة بحول الله تعالى وقوته، وهي في حالة نماء متصاعد ولله الحمد، حتى أصبحت تشكل عقبة كبيرة في وجه المخططات المحاكة عالمياً وإقليمياً وداخلياً ولا سيما ما يسمى بخارطة الطريق، فلذلك كان لا بد من جس نبض تلك الحركة الإسلامية والتعرف على مدى قوتها وبأقل الخسائر الممكنة.

-  حصول موافقة سورية لزمرة عرفات بالقيام بتصفية الإسلاميين في داخل المخيمات الفلسطينية وخصوصاً مخيم عين الحلوة لتمرير خارطة الطريق.

جـ - خضوع سوريا للإملاءات الأمريكية بوجوب إنهاء الحالة الإسلامية داخل المخيمات الفلسطينية، وخصوصاً الجهادية منها.

لكن المقاومة الإسلامية الجهادية تصدت للهجوم العرفاتي وردته على أعقابه وبخسارة عدد من جنوده في حين لم يصب إلا أخ واحد من طرف المجاهدين الذي نسأل الله تعالى له الشفاء العاجل، فرجعت زمرة عرفات دون أن تحقق أياً من أهدافها، ومن ثم أدى هذا الحدث إلى مراجعة هؤلاء حساباتهم المادية والمعنوية إذ لم يكونوا يتوقعون مثل هذه المقاومة الباسلة الشرسة، مما سبب لهم خشية من انتقال القتال إلى داخل مدينة صيدا المتحالفة مع القوى الإسلامية في داخل المخيم، وهذا ما أدى إلى وقف إطلاق النار دون أي نتيجة للزمرة العرفاتية بل رجعت بخسارة، لكن لا يعني ذلك عدم معاودة القتال.

الأوضاع الداخلية:

نختصر حديثنا هنا عن وضع الطائفة السنية، حيث إن مواقف الطوائف الأخرى معروفة للجميع، سواء منها المارونية الساعية لاستعادة امتيازاتها التي كانت تحظى بها قبل اتفاق الطائف والداعم للغرب عموماً. والشيعية المرتبط بالقرار الإيراني، المرتبط هو الآخر بمصالحة الإقليمية.

أما أهل السنة يحاول طرفان أساسيان السيطرة عليها ويمكن تقسيمهما إلى:

- الجبهة السورية

-  الجبهة الحريرية الأمريكية

أما الجبهة الأولى والتي تضم حلفاء سوريا التقليديين والزعماء المستفيدين الذين يحاولون المحافظة على مصالحهم في مواجهة جماعة الحريري، الذي يحاول السيطرة على القرار الإسلامي السني.

أما الجبهة الثانية فهي الجبهة الحريرية الأمريكية، ولكل من الجبهتين قوى وعناصر داخل المؤسسات اللبنانية المدنية منها والعسكرية.

ويحاول الحريري هذه الأيام تكثيف جهوده للسيطرة على القوى السنية وتعبيدها للإدارة الأمريكية بعيداً عن السيطرة السورية (انظر الفقرة اللاحقة المتعلقة بالوضع السوري وارتباطاته اللبنانية) وذلك عبر إجراء لقاءات بواسطة ضابط المخابرات المحسوب عليه أشرف الريفي وذلك في منزله في منطقة القريطم تحت عنوان ''مكافحة الإرهاب'' أولها كان مع مشايخ عكار والضنية والثاني مع مشايخ مدينة طرابلس.

وقد استعرض الطرفان الوسائل اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة والمحافظة على الوسطية المزعومة على الطريقة الأمريكية.

وقد اقترح على الحريري أحد مشايخ الصوفية القاضي أسامة الرفاعي المحسوب على مشايخ عكار، ودعمه في ذلك أحد مشايخ الجماعة الإسلامية المحسوب على مشايخ مدينة طرابلس ماجد درويش، بإغلاق المعاهد الشرعية الإسلامية الغير رسمية وكذا إغلاق المعاهد السلفية الغير مرخص لها.

وقد نال هذا الاقتراح إعجاب وموافقة ممثل الأمريكان في لبنان رئيس الوزراء رفيق الحريري، ومن المعروف أن حقد هذين الشيخين على الدعوة السلفية مشهور.

حملات الاعتقال لشباب أهل السنة والجماعة:

من المعروف أن هذه الاجتماعات جاءت بعد تكثيف المخابرات اللبنانية لحملات الاعتقالات العشوائية التي طالت العشرات من شباب الصحوة الإسلامية السلفية بحجج التخطيط أو القيام بعمليات تفجير للمطاعم والمصالح الأمريكية.

هذا في الوقت الذي تمتنع منه تلك الأجهزة من الاستجابة لمطالب اللجان الدولية لمحاكمة سعادلة'' للشباب الإسلامي الذي يطلق عليهم سمجموعة الضنية'' وتحسين ظروف الاعتقال السيئة جدا.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن القاضي رياض طليع قد أصدر مذكرة توقيف بحق شابين من شباب الحركة الإسلامية وهما الأخوين بلال وماهر خزعل لإستجوابهما بالتهم الموجهة إليهما بالمشاركة والتخطيط والتمويل لهؤلاء المعتقلين من الشباب الإسلامي السلفي.

وما يدل هذا في حقيقته إلا على مدى التنسيق بين أجهزة المخابرات الأمريكية واللبنانية والتي ما تزال تطلق التهم إلى الشباب الإسلامي من غير أي دليل مادي، لأن المخابرات الأمريكية كانت قد اتهمت الأخ بلال خزعل المعروف (بأبي صهيب) بالتخطيط لتفجير السفارات الأمريكية في كل من الفلبين وفينزولا، فما كان من المخابرات اللبنانية إلا المسارعة لتوجيه تلك الاتهامات ضد الأخوين، وهذا ينبأ عن مدى حقد تلك الأجهزة على الإسلام والمسلمين. 

الوضع السوري ومستحقاته بعد الغزو الأمريكي للعراق:

علينا أن نفهم الموقف السوري من هذا الإطار وهو سقوط النظام البعثي في العراق، وبعد الشروط الجديدة المفروضة أمريكياً على سوريا والمنطقة بما يلي:

- سحب القوات السورية من لبنان

-  إنهاء أشكال الدعم السياسي والعسكري سلحزب الله اللبناني'' والمساعدة على تجريده من سلاحه وتحويله إلى حزب سياسي.

جـ - عدم السماح بدخول المجاهدين العرب إلى العراق من طريقه وعدم معارضة التواجد الأمريكي في العراق.

هـ - الاعتراف بالدولة الصهيونية على أرض فلسطين وقبول خارطة الطريق.

هذه هي أبرز النقاط أو الشروط الأمريكية على سوريا وبنظرة سريعة نرى أن النظام الحاكم في سوريا قد قام باستجابته لقسم منها، فقد قام بسحب قواته مرحلياً من مناطق جبلية مارونية، وبعض مناطق بيروت، واستقر في مناطق أهل السنة البقاع والشمال.

ومنع إدخال أسلحة جديدة ''لحزب الله اللبناني'' المرتبط بإيران وقد منع من نشاطاته القتالية إلا بقرار مسبق وربطه بالصراع الإقليمي.

وتعمل دمشق على تدجيل الحزب وتحويله إلى حزب سياسي فقط، ولكن بصورة تدريجية لاستعمال ورقته في المفاوضات القادمة والتي تعمل جاهدة على استكمالها مع يهود.

أما بالنسبة لمنع المجاهدين العرب من دخول أرض العراق من الحدود السورية، فقد قامت بمنع بل باعتقال المئات منهم وخصوصاً الشباب الجزائري والزج بهم في المعتقلات السورية تمهيداً لتسليمهم لحكومات بلدانهم.

ومن المعروف أن النظام السوري البعثي الحاكم قد حصل على شهادة حسن سلوك من واشنطن بشأن مكافحة عناصر القاعدة، حيث أعلنت الإدارة الأمريكية عن شكرها لهذه المساعدة والتي حالت حسب المصادر الصحفية الأمريكية من إفشال بعض العمليات ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.

وهكذا يتبين لنا مدى ارتباط الوضع اللبناني الإقليمي، ومدى أهمية الورقة اللبنانية للنظام السوري، فالنظامان السوري واللبناني قد نالا رضى الولايات المتحدة الأمريكية في الحفاظ على مصالحها في بلاد الشام.

ويبقى شباب الإسلام عرضة للاعتقالات والتحقيق والتعذيب والملاحقة باسم مكافحة الإرهاب والإرهابيين.

لكن شباب الإسلام سيظل مجاهداً إلى قيام الساعة ببشارة النبي (ص) أنه لا تزال طائفة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس مقاتلين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة. صدق رسول الله (ص).

Go to Top
ولنا كلمة

نحن أمة... لاتعرفالهزيمة

موضوع الغلا ف

واجب الأمة في المرحلة الراهنة

رسالة لبنان

الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية

تحليل سياسي

خارطة الطريق .. مؤامرة دولية للقضاء على المقاومة الفلسطينية

مستقبل الاحتلال الصليبي في العراق

لقاء العدد

مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

مسائل فقهية

حكم الأغاني والموسيقى

مع أحسن الحديث

وقاتلوا المشركين كافة

عقيد تنا

عدم التفريق في أسباب التكفير بين الطعن في الدين والطعن في الأشخاص

شؤون محلية

برنامج الزوايا الأربع

من تاريخنا

آل الصباح في الكويت .. وآل عباد في الأندلس

قراعة في كتاب

ملة إبراهيم (ع س)

أسباب النصر

إعلم أن الملك لله

مذكرات داعية

تنظيم الجهاد والدولة الإسلامية

وقفات

وقفات

الصفحة الاخيرة

أصمتوا ... أيها المرجفون