الصفحة الرئيسية  
 
Search


 
 
 

أستراليا - تمرير قانون مكافحة "الإرهاب"

العراق : تصاعد العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصليبي

الجزيرة العربية : حملات اعتقال عشوائي, وتسريح للعلماء ، وتغيير للمناهج التعليمية

سوريا : حملة اعتقالات تشمل العشرات

الشيشان

*************

  مذكرات داعية  
 
معالم على طريق الجهاد

االحلقة الخامسة

الشيخ/محمد سالم الرحال

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن سار على هداهم الى يوم الدين. وبعد:

كان نهاية حديثنا في الحلقة الماضية عن الدخول في النظم الكافرة والمرتدة عن الدين. وفي فذه الحلقة نكمل بقية المحطات التي واجهة مؤسس تنظيم الجهاد. 

القانون والكفر: 

يستغرب بعض العلمانيين من حكم الاسلام في أن من حكم بالدستور الاسلامي وآثر أقرباءه فإنه فاسق، أما من حكم بدستور الكفر فهو كافر مبدل للشريعة الاسلامية. 

ويقولون إن دستور الكفر وضعه )عقلاء( وهو متصف بالعدل عندهم فلا يعقل أن يكون أسوأ من الذي يحكم أقرباءه.

سنناقش مسألة واحدة من قانون الكفر ليتضح مدى الظلم الذي يلحق بالناس جماعياً وليس فردياً عند تطبيق قانون الكفر. 

يفرق القانون الوضعي بين القتل العمد والقتل القصد فالعمد حكمه الاعدام أو السجن المؤبد، والقصد السجن خمسة عشر عاماً، من أنه ممكن يتم قتل القصد عند الدفاع عن النفس، فبمثل هذه القوانين الكافرة والقوانين الجائرة تضيع الحقوق.

وبهذا المثال نرد على العلمانيين من قولهم إن الدستور الكفري الذي يضعه العقلاء أفضل من الدستور الاسلامي تعال الله عما يقول المشركون. 

تبقى كلمة شيخ الاسلام ابن تيمية أن: (الدولة الكافرة تدوم مع العدل، ولا تدوم الدولة الاسلامية مع الظلم) فهذا القول فيه مبالغة من شيخ الاسلام ابن تيمية إذ الظلم كله في الكفر لقوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلئك هم الظالمون} )المائدة 54) 

القانون والدين: 

1- إننا هنا في السجن بالمركز الوطني الصحي أكثر حرية في تطبيق بعض الشعائر الدينية الا أن هذا يؤخر من الافراج عن بعضنا ولهذا تجد أكثر المسجونين معنا يتحاشى أن يراه أحد الأطباء وهو يقيم بعض الشعائر الدينية لكي لا يتأخر الافراج عنه، فهل هناك مضاهات لدين الله تعالى أثر من هذا الفعل.

2- كما أن الأطباء لا يفرقون بين وضع المسجون وبين من هو خلرجه فكنت أحياناً أقرأ من القرآن حوالي 01 أجزاء للفراغ، فظن الأطباء أنني إن خرجت فلن أعمل لأنني إذا أردت أن أقرأ هذه الأجزاء تأخذ مني النهار كله، فهذا لغباءهم ولظنهم بأننا فقط نعكف على قراءت القرآن ونطلق الدنيا كما يزعم بعض الصوفية وهذا غباء وقصور في قراءة حال العاملين في الحقل الاسلامي.

فقد روي أن عبدالملك بن مروان كان في شبابه كثير القراءة للقرآن الكريم فلما بلغه اختياره للخلافة وكان يقرأ القرآن أغلقه وخاطبه قائلاً هذا فراق بيني وبينك، فحمل عليه الناس لمقولته هذه، مع أن معناها أني شغلت عنك بالمسؤليات لرعاية الناس بعد أن كنت متفرغاً للتلاوة القرآنية. فهل يعقل أن يظل الخليفة الذي يحكم أقطاراً كثيرة متفرغاً لقراءة القرآن بعد الخلافة كما كان قل اشتغاله بالخلافة. 

لكن أمثال هؤلاء الأطباء من العلمانيين قد افتتنوا بأقول المستشرقين.

3- وبعدهم يأخذ برأي المستشرقين أن ظاهرة الوحي عند الأنبياء لا تعدوا كونها عرضاً نفسياً. وقد رأى بعض الأوربيين أن الرسول  كان صادقاً في رؤيته لجبريل  وفي أخذ القرآن العظيم عنه، ولكن جبريل  عندهم وهم ناتج عن مرض الهستيريا أو الصداع.

ولنا على ذلك ملاحظات:

- أن هذا انكار لنبوة عيسى  وسائر الأنبياء، وهم يفرقون بين الأنبياء تحيزاً ضد نبينا محمد .

-  لا يمكن للمجنون المصاب بالهستيريا أن يأتي بآيات في غاية الدقة مثل آيات الميراث. فضلاً أن يكون القرآن كله اعجاز، وقد تحد الله تعالى البشر جميعاً بأن يأتوا بسورة من مثله.

جـ - هل يعقل أن جميع هؤلاء الصحابة من عباقرة كعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمر بن العاص وغيرهم أكثر من 001 ألف صحابي كانوا سيعرضون أنفسهم للشهادة تحت قيادة مجنون كما يدعي هؤلاء الكفرة المستشرقين، فهؤلاء الكفرة هم والله المجانين عندما لا يعرفون الفرق بين المجانين والأنبياء المرسلين. 

د- إذن الأطباء العلمانيين يظلمون المريض وخاصة المتدينين منهم. ويدخلون عقائدهم  العلمانية لتفعل فعلها في مصير المسلمين دون حق.

الجهاد هو الانتماء الاعلامي: 

من قتل السادات:

عند اغتيال السادات بلغ عدد الجهات التي نسبت اليها العملية ثمانية جهات، لكن النسبة الصحيحة هي لتنظيم الجهاد برئاسة الشيخ محمد عبدالسلام فرج الذي كان رئيس مجلس الشورى المتكون من جماعة الجهاد والجماعة الاسلامية وسميت القضية (بقضية تنظيم الجهاد) وإن كانت الصحف التي نشرت التحقيقات مع خالد الاسلامبولي ورفاقه رحمهم الله تعالى أن صاحب أول فكرة لإنشاء هذا التنظيم هو محمد سالم الرحال وكان بتاريخ 3/21/1891 مـ.

والحقيقة أن اغتيال السادات لم يكن في خطتي ولا أدري ما هي اعترافات خالد ورفاقه رحمه الله تعالى عني، لكني علمت أن هذا الخبر ناتج عن تكرار اسمي في التحقيقات.

أما ما أستطيع بلورته حول هذا الموضوع: 

1- أن (تنظيم الجهاد) لم يؤسسه غيري.

2- ان الأسماء التي نشرت في قرار الاتهام مجمعة من جماعات كثيرة أدرجت تحت عنوان (تنظيم الجهاد).

3- قيام تنظيمي بعملية اغتيال السادات غير قطعي. 

4- خلافة كمال السعيد حبيب لي في مصر لم أسمع منه جواباً عليها ولكنها وردت في الصحف. 

طه السماوي:

نشر في الصحف وأنا في الكويت أن خالد الاسلامبولي رحمه الله تعالى كان في بداية الأمر مع عبدالله السماوي (طه السماوي) وقد كنت أعرف ذلك وأنا في مصر وأن خالداً رحمه الله تعالى ترك السماوي بسبب عدم نشاطه الجهادي. لكنني تأكدت من ذلك عندما نشر الخبر وأنا في الكويت، لكن السماوي تكلم وكأن جماعته هي المسؤولة عن اغتيال السادات.

ثم نشر في احدى المجلات أن عبدالله السماوي تابع لي. وهذا غير صحيح وهذا يشبه ما ذكر من أنني أتلقى التعليمات من الشيخ الألباني فهذه معلومات من بعض الأحداث وصغار السن يستنتجونها دون تمحيص. 

 والذي أذكره أنني التقيت بالسماوي ولم يحصل بيني وبينه بيعة، وهو لا يقبل الا بالبيعة حيث يعتبر نفسه إماماً للمسلمين. والمجلة التي ذكرت أن السماوي تابع لي ذكرت اسمي بالرمال بدل الرحال بالميم وليس بالحاء وهذا بظني ناتج عن أي كلام يقال ليماشى مع التحقيقات. 

وأذكر أنني التقيت عند السماوي بمخطط عملية اغتيال وصفي التل رئيس وزراء الأردن يومها، وكان هذا الأخ يعمل في السعودية وعرض على السماوي ما يشاء فقال لي السماوي ابحث معه موضوع الحج. 

ولكنني كنت أشك أن هذه العروض من جنس إكرام المشايخ فخجلت ولم أتكلم معه. 

كلمة يوسف والي: 

صرَّح يوسف والي وزير الزراعة المصري قائلاً: (إن الرأس المدبر لاغتيال السادات هو محمد سالم الرحال).

فهل هذه الكلمة دقيقة:

بعد طول تأمل تبين لي ما يلي: 

1- لقد نشرت الصحف أن كمال السعيد حبيب وهو خليفتي في مصر قد انضم الى جماعة الشيخ محمد عبدالسلام فرج رحمه الله تعالى قبل اغتيال السادات. وأظن أنه كان بينهما علاقة تعاون. فما المانع إذن من أن يكون التأثير الأساسي في قضية اغتيال السادات راجعاً الى انضمام كمال الى الشيخ محمد عبدالسلام فرج أو تعاونه معه. وبذلك تكون جماعتي هي الجماعة المسؤولة عن اغتيال الهالك السادات. 

2- أذكر أنني طرحت فكرة اغتيال السادات في العرض العسكري ولكن ضمن انقلاب، ولا أدري ما حصل بعدي فلعلهم يئسوا من نجاح الانقلاب بعد ترحيلي ومطاردة الرائد عصام القمري فتحول الانقلاب الى اغتيال.

3- في مقابلة لي مع أحد الصحفيين سألني عن تحول الانقلاب الى الاغتيال ولم أدري ما أجيبه حيث حصل هذا الأمر وأنا في الأردن.

4- ومع ذلك فإن الجماعة الاسلامية بقيادة الشيخ عمر عبدالرحمن يدَّعون أيضاً مسؤوليتهم عن اغتيال السادات ولا أدري كيف أوفق بين دعواهم وبين كلمة يوسف والي وزير الزراعة المصري يومها. 

على كل حال كان هذا تعليقي على كلمة هذا الوزير.

5- كذلك نشر في كتاب (اغتيال رئيس) أن جماعتي وجماعة الشيخ محمد عبدالسلام فرج قد اختلطتا وصارتا كأ،هما جماعة واحدة ولا أعرف عن هذا الموضوع أكثر من ذلك.

(ونحن بدورنا نأكد بأن من قام بتخطيط وتنفيذ اغتيال السادات هو مجلس شورى تنظيم الجهاد الذي كان مؤلفاً من تنظيم الجهاد التابع للشيخ محمد عبدالسلام فرج رحمه الله تعالى والجماعة الاسلامية التابع لكرم زهدي فك الله أسره وكان يومها رئيس هذا المجلس هو الشيخ محمد عبدالسلام فرج رحمه الله تعالى والأمير العام أو المرجع الديني هو الشيخ عمر عبدالرحمن فك الله أسره). والحمد لله رب العالمين. 

يتبع في العدد القادم. 

Go to Top
ولنا كلمة

نحن أمة... لاتعرفالهزيمة

موضوع الغلا ف

واجب الأمة في المرحلة الراهنة

رسالة لبنان

الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية

تحليل سياسي

خارطة الطريق .. مؤامرة دولية للقضاء على المقاومة الفلسطينية

مستقبل الاحتلال الصليبي في العراق

لقاء العدد

مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

مسائل فقهية

حكم الأغاني والموسيقى

مع أحسن الحديث

وقاتلوا المشركين كافة

عقيد تنا

عدم التفريق في أسباب التكفير بين الطعن في الدين والطعن في الأشخاص

شؤون محلية

برنامج الزوايا الأربع

من تاريخنا

آل الصباح في الكويت .. وآل عباد في الأندلس

قراعة في كتاب

ملة إبراهيم (ع س)

أسباب النصر

إعلم أن الملك لله

مذكرات داعية

تنظيم الجهاد والدولة الإسلامية

وقفات

وقفات

الصفحة الاخيرة

أصمتوا ... أيها المرجفون