الصفحة الرئيسية  
 
Search


 
 
 

أستراليا - تمرير قانون مكافحة "الإرهاب"

العراق : تصاعد العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصليبي

الجزيرة العربية : حملات اعتقال عشوائي, وتسريح للعلماء ، وتغيير للمناهج التعليمية

سوريا : حملة اعتقالات تشمل العشرات

الشيشان

*************

  شؤون محلية  
 
Four Corners   برنامج الزوايا الأرب
حلقة جديدة من مسلسل الحقد على الإسلام

أم تمهيد لقانون المخابرات؟!!

 تمهيد:

بثت القناة الثانية الأسترالية الحكومية ABC حلقة ضمن برنامجها الذي يبث يوم الاثنين في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً FOUR CORNERS التحليلي، تناولت فيه ما أسمته القناة بـ(خلايا الإرهابيين)، وركّزت على الجماعة الإسلامية الإندونيسية المقربة بزعمهم من القاعدة، وأشارت إلى وجود نوع من الصلة بينهم وبين شباب الحركة الإسلامية في أستراليا، وادعت بأن أحد أعضاء شباب الحركة الإسلامية وهو الأخ بلال خزعل المعروف (بأبي صهيب) هو عضوٌ في القاعدة، بل هو اليد اليمنى للشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله تعالى- في أستراليا.

ويأتي بث هذه الحلقة، بعد انتهاء الحرب الصليبية المجرمة ضد الشعب العراقي المسلم، وبعد سلسلة من الإنذارات التي سادت الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوربية، من مزاعم لهجمات محتملة من القاعدة موجهة ضد المصالح الإستراتجية لتلك الدول دون تحديد للوقت أو الزمان أو المكان، مما ضاعف من موجة الهلع والفزع لدى سكان تلك البلدان.

وأتت هذه التحذيرات قبل كلمة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله تعالى الأخيرة، التي توعد فيها قوى الكفر أجمع بالانتقام، رداً على ما تمارسه تلك الدول من قتل للشعوب المسلمة، ومن تدمير لبلدانهم، ولا سيما في العراق وأفغانستان والشيشان.

لكن هذه الدول صعدت الأمور أكثر بعد كلمته الأخيرة.

ماذا احتوى البرنامج:

هذه الحلقة كانت عبارة عن حلقتين حاولت معدة البرنامج SALLY NEIGHBOUR بصورة غير مباشرة إثبات علاقة ما ولو فكرية بين شباب الحركة الإسلامية في أستراليا وما يسمى بتنظيم الجماعة الإسلامية في منطقة جنوب شرق آسيا، الذي تتهمه المخابرات الغربية بتدبير سلسلة من الهجمات على أهداف غربية كان آخرها تفجيرات جزيرة بالي في أندونيسيا.

ونحن لن نناقش ما نسب في هذه الحلقة إلى (الجماعة الإسلامية)، ولا سيما عن ادعاءهم أن الجماعة كانت تجند الناس لصفها في مسجد (دي واي) بمدينة سدني، لكننا سنركز القول على ما احتوته تلك الحلقة من كلام عن شباب الحركة الإسلامية في أستراليا، وعن بعض عناصرها.

أولاً: ما تناولته بشأن شباب الحركة الإسلامية في أستراليا

لم تأت هذه الحلقة بأية معلومات جديدة، إنما قامت بترديد ما أثير من قبل في وسائل الإعلام دون أي دليل مادي ثابت على ما افتروه على الحركة، كالزعم بأن المخيّمات الصيفية للحركة يتم خلالها تدريب الأطفال على كيفية استعمال الأسلحة.

بالرغم من أن السلطات الرسمية وأصحاب الأراضي التي أقيمت فيها تلك النشاطات قد نفت مثل هذه التهم. وأثبتت أن هذه الأرض كان يستخدمها أصحابها وبعض معارفهم للصيد فقط وببنادق مرخصة لذلك.

ثم تناولت معدة البرنامج موضوع إشراف الحركة على مجلة المسلمين في أستراليا وهي مجلة (نداء الإسلام) وأن الحركة تدير موقعاً على شبكة الإنترنت العالمية.

وكأن إصدار مجلة إسلامية أو فتح موقع على شبكة الإنترنت أصبح جريمة في نظر المحطة الثانية الأسترالية ABC.

مع أن المجلة هي المجلة الوحيدة التي صدرت في أستراليا بصفة رسمية فهي مسجلة لدى الجهات المختصة كما أن المشرفين عليها وكتابها هم كذلك مسجلون في نقابة الصحافيين وهم يمارسون عملهم المهني كصحفيين زيادة عن عملهم الدعوي الذي يتميزون به عن كثير من المؤسسات التي لا تستطيع أن تظهر الحق لجاليتنا المسكينة المتكالب عليها من كل حدب وصوب.

كما أن معدة البرنامج حاولت جاهدة إضفاء صفة السرية على الحركة، وكأن الحركة حركة سرية تعمل في الخفاء عن أعين الأجهزة الأمنية.

فالحركة حركة دعوية شبابية تعمل على نشر الإسلام الصافي من الأفكار الشاذة والبدع، وتهتم بأمور الجالية المسلمة في أستراليا، وتركز على كشف المخططات التي تحاك ضدها سواء من داخل صفها كما هي الحال مع فرقة الأحباش المارقة عن الدين، أو من الخارج كما تثار ضدها وضد ديننا بعض القضايا في ميادين شتى.

كما أن مجلتها (نداء الإسلام) تتميز بقول الحق ولو كان مراً على أصحابه، وهي لا زالت ثابتة على مبادئها الإسلامية منذ نشأتها منذ أكثر من 01 سنوات حتى هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها من شدة عليها، والتي تمر بها أمتنا المسلمة التي تكالب عليها أعداءها كتكالب الأكلة إلى قصعتهم.

ثانياً، ما تناولته بشأن بعض أعضاء الحركة:

وهنا دخلت معدة البرنامج سراديب التلفيق والكذب والخداع، مستندة في ذلك على تقرير تم تلفيقه في دائرة المخابرات الأمريكية، بحق أحد المواطنين الأستراليين دون أي دليل مادي.

ولنا مع هذا التقرير المزعوم وقفات أهمها:

- زعم التقرير الذي نقلت عنه مقدمة البرنامج، أن الأخ بلال خزعل المعروف (بأبي صهيب) هو الرجل الأول للقاعدة في أستراليا، وأنه اليد اليمنى للشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى، دون أن تأتي مقدمة البرنامج بأي دليل مادي ملموس يثبت زعمها.

فلا ندري من أين أتت بمثل هذه المعلومات؟ فالأخ (أبو صهيب) قد دوهم منزله أكثر من مرة، وفتش تفتيشاً دقيقاً، دون أن تجد تلك الأجهزة الأمنية والمخابراتية أي دليل يدينه فضلاً عن إثبات كونه رجل القاعدة الأول في أستراليا.

لذلك يتساءل كثير من العاملين في المؤسسات المناهضة للظلم والمدافعة عن حقوق الإنسان، ونحن نتساءل أيضاً، عن المسوغات التي دعت مؤسسة إعلامية رسمية إلى بث مثل هذا البرنامج الخالي من أي دليل مادي، معرضة مواطن أسترالي للخطر هو وأهله وأبنائه عبر بثها لصورته وصورة مكان إقامته، دون أن نسمع أي إدانة لهذا العمل المخالف لأبسط حقوق الإنسان والحرية الشخصية!

أم أن حقوق الإنسان يعمل بها فقط إذا كان الضحية غير مسلم؟؟؟

سؤال وجيه ننتظر عليه الإجابة ممن يشتغلون بحقوق الإنسان ؟؟؟.

ولم تكتف مقدمة البرنامج بذلك، بل جعلت الأخ بلال ممول الحركات الجهادية (الإرهابية بزعمهم) في بعض المخيمات الفلسطينية في لبنان. ومرة أخرى تدعي ذلك دون أي دليل ملموس ثابت في ذلك -اللهم سوى أنّه التلفيق الأقرب للتصديق- نظرا إلى كون الأخ أبي صهيب لبناني الأصل!

لقد اعتمدت مقدمة البرنامج على ذلك التقرير المقدم من المخابرات الأمريكية، وهذه التقارير هذه الأيام تعاني معانات شديدة من عدم مصداقيتها، خاصة بعد الفضائح الأمريكية والبريطانية بشأن ما أسمته بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل المحرم على أمتنا الإسلامية امتلاكه ويباح لإسرائيل امتلاكه، التي تقتل العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني ليل نهار، عداك عن تقديمها لتقارير مزوّرة حول شراء العراق لمواد محرمة من نيجيريا إلخ.

ثم كيف يمكن لعاقل بعد كل هذه الفضائح لأجهزة المخابرات ككل، وعلى وجه الخصوص الأمريكية، أن يصدق تقريرهم المنسوب في حق الأخ بلال، والمخابرات الأمريكية أخذت تقريرها عن المخابرات الفلسطينية التي لا تستطيع أن تحمي رئيسها، فكيف لها أن تأتي بمثل هكذا تقارير، علماً أن القائم بأعمال القنصلية الفلسطينية في أستراليا علي قزق قد نفى ما نسب لمخابرات بلاده في هذا التقرير.

ثم زعمت مقدمة البرنامج مستندة على ذاك التقرير بأن الأخ بلال هو المنظم والمدبر والمخطط لتنفيذ عمليات القاعدة في فنزولا والفلبين.

وهذا ينبأ على أن المخابرات الأمريكية تخطط لهجمات ضد ما تسميه بمصالحها في هذين البلدين ومن ثم يكون الضحية جاهزا هذه المرة لكي تثبت جدارتها في صدق معلوماتها المخابراتية.

(كما أننا لم نجد حتى الآن أي دليل ثابت يثبت أن القاعدة هي وراء تفجيرات الرياض والدار البيضاء. مع أننا لدينا أكثر من دليل على أن من كان وراء تلك العمليات وخصوصاً عمليات الرياض ما يدل على أن المخابرات الأمريكية هي وراء ذلك. فعلى سبيل المثال، هناك توقيتها، لماذا حدثت الآن بعد أن أعلنت أمريكا عن سحب قواتها العسكرية من السعودية؟ كما أن وزير خارجيتها لم يقطع رحلته إلى السعودية، بل ذهب وزار موقع الحدث، وهذا يخالف أبسط قواعدهم الأمنية، ثم كيف تتم مثل هذه العمليات الكبيرة ويكون أكثر ضحيتها إما سعوديون وإما أجانب من غير الجنسيات الأمريكية مع أن المنطقة أغلب من يقطنها الأمريكيون؟؟؟ أم أن توقيتها جاء الآن لكي ترضخ الحكومة السعودية للمطالب الأمريكية بشكل أكبر، وحتى لا يستطيع أي مصلح التكلم مع الحكومة بخصوص الرضوخ والخنوع التام للإدارة الأمريكية؟ إذا كان هذا ما لدينا فكيف بنا نصدق تقرير خال من أي دليل مادي يزعم بأن الأخ بلال كان يخطط لهجمات ضد المصالح الأمريكية)!!!

وهذا ما يدعونا إلى أن نتأمل من حقيقة وراء بث هذا البرنامج وفي مثل هذا الوقت بالذات؟؟؟.

ولماذا لم يطلع جهاز المخابرات الأمريكية المخابرات الأسترالية ASIO على هذا التقرير المعد منذ أكثر من سنة؟ أم أنه فقط سُرِّبَ من قبل الـCIA إلى برنامج الزوايا الأربع ؟! أسئلة كثيرة لم نجد لها أجوبة في هذا البرنامج!!!

وآخر تلك التهم ما ادعته مقدمة البرنامج من أن الأخ بلال خزعل كان قد سافر إلى أفغانستان في عام 8991 مـ. وتدرب على السلاح وغيره هناك.

فهذه التهمة مثل أخواتها واضحة الكذب لأن الأخ بلال لم ير أفغانستان أبدا -اللهم إلا على شاشة التلفاز-، ثم إن السلطات الأسترالية عندما سحبت منه جواز سفره لم توجه له أي تهمة حول هذا الموضوع، كما أن الجواز في حوزتهم ولا شك أنهم اطلعوا على ما فيه من تأشيرات وأختام التي كان جلها تأشيرات حج وعمرة إلى الأراضي المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين.

ثم نتساءل لماذا يذهب الأخ بلال إلى أفغانستان ليتدرب هناك وهل هو بحاجة إلى ذلك وهو الذي عايش الحرب المارونية في لبنان على المسلمين كما أنه عايش الاجتياح اليهودي للبنان ومدة احتلاله لأرض الجنوب؟

نكتفي بهذا القدر لضيق المجال في صفحات المجلة أولاً، وثانياً لسخافة تلك الاتهامات.

الموقف المطلوب من الجالية الإسلامية:

استغرب معظم أبناء الجالية الإسلامية هذه التهم بحق شباب الحركة الإسلامية عموما وبحق الأخ بلال خزعل خصوصاً واستاؤا منها، خصوصاً أن الأخ بلال خزعل وشباب الحركة عموماً معروفين لمعظم أبناء جاليتنا في مدينة سدني.

وقد توالت الاتصالات من أبناء جاليتنا الكريمة لتثبت تضامنها مع شباب الحركة الإسلامية في مثل هذه الظروف، ومستغربة تلك التهم الكاذبة بحق الحركة وبحق الأخ بلال، باستثناء فرقة (الأحباش) المارقة عن الدين، التي حالها كحال المنافقين الذين أخبر عنهم القرآن الكريم بقوله تعالى: { إن تَمسَسكُم حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وإن تُصِبكُم سَيِّئةٌ يَفرَحُوا بِهَا وَإن تَصبِرُوا وتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئاً إنَّ اللَّهَ بِمَا يَعمَلُونَ مُحِيط} (آل عمران: 021). وقال سبحانه أيضاً: {إن تُصِبكَ حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وَإن تُصِبكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَد أَخَذنَا أَمرَنَا مِن قَبلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُم فَرِحُون} (التوبة: 05). هذا وصفهم في القرآن، فهؤلاء دوماً تجدهم في صف الكفرة والمرتدين، فهم لكل كافر ذنبً، وبوق مأجورا بثمن بخس لأعداء الملة والدين، فما أن سمعت هذه الفرقة المرتدة تلك المقولة، ففرحت بها وراحت تروج تقارير  المخابرات الأمريكية، مسلطة ألسنتها على الموحدين والمجاهدين الذين تصفهم بالإرهابيين كما يصفهم سيدهم الأكبر فرعون هذا العصر (بوش) لعنه الله. فهم ينالون الدرجات من الحركة الماسونية اليهودية، لكنهم سينالون الدركات السفلى في نار جهنم بمشيئة الله تعالى.

أما ما يسمى باتحاد المجالس الإسلامية، فهو لا يعدوا أن يكون بوقاً للإدارة الأسترالية، وقد أظهرت الإحصائيات الأخيرة أن أكثر من 37 من الجالية الإسلامية قد سحبوا ثقتهم عن هذه المؤسسة بعد أن كانت مشاعر الأمة كلها مع الشعب العراقي المسلم الذي يذبح على أيدي التحالف الصليبي، فقد تحدى هذا المجلس مشاعر كل المسلمين في العالم على وجه العموم وفي أستراليا على وجه الخصوص، عندما قام بدعوة رئيس الحكومة الأسترالية إلى حضور عشاء وفي مدرسة (الملك فهد) الإسلامية في خضم الحرب على العراق، فتحدى الاتحاد بذلك مشاعر الجالية الإسلامية، إلا أن الإدارة الأسترالية طلبت تغيير مكان العشاء إلى منطقة أخرى، وذلك بعد أن علمت أن مجلس الأئمة والدعاة الذي كان مدعواً من قبل المجلس الإسلامي لولاية نيوساوث ويلز لمناقشة هذه المسألة قد أجمع على عدم جواز دعوته لهذا العشاء وخصوصاً في تلك الظروف التي دمت قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

خلاصة الأمر: أن تلك الحلقة من برنامج الزوايا الأربع، لا تعدو أمرين:

الأول: أن يكون بمثابة تمهيد لتمرير قانون الإرهاب لصالح جهاز المخابرات الجديد ASIO BILL والذي سينسف معظم الحريات والحقوق المدنية، وكانت مؤسسات حقوق الإنسان قد استنكرت سن مثل هذه القوانين.

الثاني: أن يكون حلقة من حلقات الحقد على الإسلام والشباب المسلم الملتزم بدينه، فجاء هذا التقرير ليؤجج الرأي العام الأسترالي ضد المسلمين بمثل تلك الأمور الكاذبة المختلقة أمريكياً لكي يوافق الشعب الأسترالي على أي قرار تطلبه  أمريكا من حكومة بلادهم وخصوصاً تمرير قرار ما يسمى بالحملة ضد ''الإرهاب'' والمقصود به شباب الإسلام وحده لا غير.

وتبقى كلمة أخيرة مختصرة، وهي أن تلك الاتهامات الكاذبة الملفقة من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية ضد أبناء شباب الحركة الإسلامية وضد أبناءها، لن تنال بإذن الله تعالى من عزيمة الحركة ومن عزيمة شبابها، فهم ثابتون على النهج الرباني بإتباع سنة سيد الخلق وحبيب الحق محمد  على فهم سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، وستبقى الحركة مدافعة عن حياض الإسلام ما بقي كفر وإسلام، وستبقى شوكة في حلوق الطغاة والمرتدين والمنافقين، وستظل الحركة تتصدى للحملة الشرسة التي تعمل على هدم الإسلام والمسلمين ليل نهار، ما بقي في أبناءها عرق ينبض، واثقين بنصر الله تعالى لهذه الأمة ولو بعد حين. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

Go to Top
ولنا كلمة

نحن أمة... لاتعرفالهزيمة

موضوع الغلا ف

واجب الأمة في المرحلة الراهنة

رسالة لبنان

الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية

تحليل سياسي

خارطة الطريق .. مؤامرة دولية للقضاء على المقاومة الفلسطينية

مستقبل الاحتلال الصليبي في العراق

لقاء العدد

مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

مسائل فقهية

حكم الأغاني والموسيقى

مع أحسن الحديث

وقاتلوا المشركين كافة

عقيد تنا

عدم التفريق في أسباب التكفير بين الطعن في الدين والطعن في الأشخاص

شؤون محلية

برنامج الزوايا الأربع

من تاريخنا

آل الصباح في الكويت .. وآل عباد في الأندلس

قراعة في كتاب

ملة إبراهيم (ع س)

أسباب النصر

إعلم أن الملك لله

مذكرات داعية

تنظيم الجهاد والدولة الإسلامية

وقفات

وقفات

الصفحة الاخيرة

أصمتوا ... أيها المرجفون