الصفحة الرئيسية  
 
Search


 
 
 

أستراليا - تمرير قانون مكافحة "الإرهاب"

العراق : تصاعد العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصليبي

الجزيرة العربية : حملات اعتقال عشوائي, وتسريح للعلماء ، وتغيير للمناهج التعليمية

سوريا : حملة اعتقالات تشمل العشرات

الشيشان

*************

  ولنا كلمة  

ولنا كلمة

نحن أمة لا تعرف الهزيمة

عندما شنت الإدارة الأمريكية حربها الصليبية على الإسلام بعد هزيمة الدب الأحمر وزوال الشيوعية على يد المجاهدين الأفغان والعرب على أرض أفغانستان المسلمة، ظنت أمريكا أنها في طريقها نحو تحقيق نصر جديد سيجعلها الدولة القوية الوحيدة في العالم، وسيمكّنها من أن تدير شؤون الأمم بدون منازع أو رادع.

وهكذا بدأت تلك الإدارة المتصهينة حربها المباشرة على أفغانستان المسلمة، إلى أن حققت ما ادعته من نصر على دولة الطالبان الإسلامية والأنصار العرب، بإزالتها للدولة الإسلامية من كابول وتنصيب أحد عملاءها على رأس الدولة الأفغانية المرتدة الجديدة، التي أغدقت الوعود البراقة بتطبيق الديمقراطية، والعيش الرغيد.

لكن وبعد مرور أشهر قليلة، ظهرت الحقيقة والتي ما تزال الإدارة المحتلة تعمل على إخفاءها وهي فشلها في تحقيق أمنها على أرض هذا البلد الأبي.

 إن حركة طالبان الإسلامية لم تهزم أبداً، فقد ثبت الآن للجميع بأن انسحابها من المدن كان أمراً تكتيكياً، إذ أنها احتفظت بكامل قوتها وسلامة عناصرها.

 كما أن التحالف العسكري الصليبي والمرتد إلى الآن لم يستطع أن يقبض على واحد من أركان تنظيم القاعدة، ولا كبار حركة طالبان.

 كما أننا لم نر سوى انتشار الفقر والرذيلة والسرقة والأمراض والانفلات الأمني وإعادة زراعة المخدرات في المناطق التي سيطر عليها التحالف الشيطاني هناك.

هذا فضلاً عن هزيمتها العسكرية المستمرة والناتجة عن تصاعد كبير في العمليات العسكرية التي يشنها المجاهدون ليل نهار على قوى التحالف والتي اضطرتها على الانسحاب من كثير من مواقعها في الولايات الجنوبية والشرقية والوسط على وجه الخصوص، لتقلل من حجم خسائرها البشرية والمادية.

ولم تتفهم الإدارة الأمريكية وتحلل نتائج غباءها عندما فكرت أن تغزو أفغانستان، بل تمادت في غرورها وقامت باحتلال العراق في وضح النهار وبحجج واهية أظهرت نهاية الأحداث كذبها ودجلها.

ومرة أخرى تقوم هذه القيادة المتصهينة باستعمال نفس الأساليب الهمجية المجرمة، من اعتقالات عشوائية للرجال والشيوخ والنساء وحتى الأطفال، وقامت بتدمير للبنى التحتية للعراق، وقتلت وخطفت المئات، ظناً منها أنها بذلك ستثني ذراع الشعب العراقي المسلم وتذله، لكنها غفلت بأن هذا الشعب لم ينس أن أرضه كانت لمئات السنين أرض الخلافة الإسلامية، ولها تاريخ مبارك من التضحية والفداء.

وما هي إلا أسابيع قليلة -بل قل من أول يومٍ للعدوان الصليبي على أرضهم- حتى بدأت المقاومة الجهادية الباسلة من الشعب العراقي المسلم، ضد الكفرة الصليبيين.

فبدأت الطائرات الأمريكية تتهاوى، والدبابات والمدرعات تحترق، وعشرات من جنودها تقتل وتجرح، حينها أحس الجيش المحتل أن الأمر جد خطير، وأنهم محتلون وليسوا محررين كما تزعم إدارتهم الكاذبة. كما ظهر ذلك للعيان أمام الرأي العام للعالم أجمع.

ولن يؤثر على المقاومة المسلمة وجود بعض المنافقين في صفوف الأمة، ولا مجلس الثورة الشيعي، ولا الملكي ولا غيرهم، ضد المقاومة المسلمة.

إن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك أن معركتها مع الإسلام، دين الله تعالى القويم لا شك أنها خاسرة، ولم ولن تهزم أمة آمنت بهذا الدين القويم وبهذه الشريعة الغراء وطبقتها.

  فما على الإدارة الأمريكية إلا أن تراجع حساباتها وتراجع قراءة التاريخ حتى تعلم بأننا أمة لن نهزم أبداً.

  ربما تخسر هذه الأمة معركة ما هنا أو هناك، ولكن الأمة لن تخسر في نهاية المطاف، ولهم (أي للصليبيين) في هزيمة أجدادهم الذين قادوا حروباً صليبية كهذه على الأمة الإسلامية، خير دليل على ما نقول.

 فالأفضل لهذه الإدارة الإرهابية في واشنطن، أن تدرك أن حربها على الإسلام هي حرب خاسرة لا محالة، ولو طال الزمان أو قصر.

وعليها أن تجمع مرتزقتها وجيوشها وترحل عن أرض الإسلام بلا رجعة، قبل أن يفوتها الزمان وتندم حين لا ينفع الندم.

وعليها أن تنتظر زوال كيانها وقوتها العسكرية والاقتصادية، لأنها إرادة الله تعالى في الظالمين. ولن تنفعها نبوءاتها الخرافية التي تمنيهم بالنصر والسيطرة على العالم أجمع.

هذه حقيقة عليهم أن يدركوها بعد أن ظلموا. حيث يقول ربنا تبارك اسمه وتعالى جده وهو خير القائلين: {وَتِلكَ القُرَى أَهلَكنَاهُم لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلنَا لِمَهلِكِهِم مَّوعِدا}

 الكهف: 95

 

Go to Top
ولنا كلمة

نحن أمة... لاتعرفالهزيمة

موضوع الغلا ف

واجب الأمة في المرحلة الراهنة

رسالة لبنان

الوضع الإسلامي .. والهجمة الصليبية

تحليل سياسي

خارطة الطريق .. مؤامرة دولية للقضاء على المقاومة الفلسطينية

مستقبل الاحتلال الصليبي في العراق

لقاء العدد

مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

مسائل فقهية

حكم الأغاني والموسيقى

مع أحسن الحديث

وقاتلوا المشركين كافة

عقيد تنا

عدم التفريق في أسباب التكفير بين الطعن في الدين والطعن في الأشخاص

شؤون محلية

برنامج الزوايا الأربع

من تاريخنا

آل الصباح في الكويت .. وآل عباد في الأندلس

قراعة في كتاب

ملة إبراهيم (ع س)

أسباب النصر

إعلم أن الملك لله

مذكرات داعية

تنظيم الجهاد والدولة الإسلامية

وقفات

وقفات

الصفحة الاخيرة

أصمتوا ... أيها المرجفون